في تلك الأرض اليآنعه بأزآهير الأوركيد وبنبآت اليآسمين..

والقطع متفرقه من النخيل...

وعلى ضفة النهر كآنت آلعجوز المسكين...

ترمق المآء الذي يجف كل بعد حين...


نآدت بصوتهآ الذي يتخلله الأنين
:


بنيتي تعآلي لأخبرك عمآ به تجهلين

قآلت البنت : لبيك هآتي مآبه لي تأمرين


العجوز : من أنتي أأرجوآن أم أختهآ حنين


البنت : بل أنا الأخرى التي بأسمهآ تحنين


العجوز : المعذره يآحنين فالدهر آخذ مني العين


حنين : مهلآ متى تخبرين بمآ عني تخبأين


فكمآ ترين الشغف أخذ له بقلبي مقعدين

العجوز : رفقآ رفقآ بي فأنا العجوز المسكين


التي عآنت من العمر طول السنين

أبتسم بشحوب والسوآد قد طغى على العين


ابقع في ذكريآت الأنس فيشتعل فيني الحنين

فتفيض الشجون فالدمع من عيني يسيل


حنين : يآآآآه ألآ بحآلك ترأفين؟


ومآ الحقيقه التي عنهآ تحكين؟؟

العجوز : الحقيقه عن أي حقيقة تقولين


هي أكذوبه قد صدقتهآ من الحآقدين

وانكشف الستآر بعد بحثي عن اليقين

فاعلمت أن كشفهآ أبعد علي من حطين

حنين : كفآكِ أرجوك بأي يأس تسكنين...


وأين الظن الحسن بالذي خلقنا من الطين...

الحقيقه ستظهر ولو أخذتنا السنين..

وسأعلنهآ أمآم كل العآلمين..

الحقيقة المجهوله ظهرت وستفرحين

العجوز : بنيتي كنت انتظر من يقول ألآ تشكين

لأن الوقت حآن بإن قد تفجر الدفين


أنا عجوز كتمت من الألم مآلآ تصدقين


حبست من الدمع مآلآ يطرأه الوتين

أمآم من حولي أكن الغصن المتين

(الذي لآ ينكسر بقوته ولآ حتى يلين)

حنين : حديثك مرصعآ بجوآهر الحآكمين

رغم الألم إلآ كنت نبرآسآ يضيئ

عبور السآلكين

شموخ قوه عزه بجميعهن تفتخرين

مآ أروعك وما أقوآك يآأمل الحآلمين

سأخبرهم بقولك علهم يأخذونه لدنيآهم معين

العجوز : مهلآ حبيبتي والأهم أن لهم توصين

أن مهما كآن الشموخ والغزه لآبد أن تشتكين

لمن هم لك من صآدق المحبين

فالمرء يسكن ويسكن حتى الدمع يحين

في المكآن الذي به الشخص الحبل المتين

ذو العقل والصدق ولربه من الطآئعين

هو الذي له تفضفضين...؟!

حنين : والحقيقه ؟!


العجوز : !!!!!!!!!!!!!









تبقى المجهوله فأوكل أمري للذي به نستعين

ونخر له سآجدين...

فهو ذو الحق المبين...




انتهـــى...!!