مصابى محمد محمود يطالبون البرلمان بتشكيل لجنة تختص باسر الشهداء

أعلنت رابطة مصابى محمد محمود ومجلس الوزراء مطالبها اليوم التى ستتقدم بها لمجلس الشعب، والتى تتضمن القصاص العادل ممن أطلق الرصاص وقتل وسحل وانتهك حقوق الإنسان، وسفك دماء المصريين بداية من فض اعتصام 9 مارس بالقوة، مرورا بأحداث مسرح البالون والسفارة الإسرائيلية، انتهاء بمجزرة بورسعيد وما تلاها من أحداث نتيجة غضب المصريين لغياب العدالة، كما ناشدت الرابطة مجلس الشعب بتشكيل لجنة مختصة بأسر الشهداء والمصابين لمراجعة كافة حقوقهم القانونية والعلاجية وتوفير سبل الرعاية الحقيقية واستقبال شكاويهم، كما يطالب بإقالة رئيس المجلس القومى لرعاية المصابين وأسر الشهداء الدكتور حسنى صابر.

كما طالبت الرابطة فى مؤتمر صحفى لها اليوم الاثنين بساقية الصاوى، بضرورة تكريم أسر الشهداء ومصابى الثورة بما يليق بما قدموه من تضحيات لانتزاع حق الكرامة العدالة للمصريين، وإعادة تأهيل مصابى الثورة بدنيا ومعنويا بتوفير فرص عمل كريمة لهم، مع العلم أن هذا واجب وفرض وليس تفضلا من الدولة.


وقال عبده قاسم الناشط السياسى ومؤسس الرابطة، إنهم أطلقوا على الرابطة اسم "مصابى محمد محمود ومجلس الوزراء" فقط، لعدم اعتراف الدولة بهؤلاء المصابين والتعامل معهم على أنهم مثيرى شغب، بينما تتعامل الدولة مع معظم مصابى ثورة 25 يناير أنهم مصابو ثورة ومعترف بهم فى المجلس القومى لرعاية أسر الشهداء، معترضا على كلمة "تعويض المصابين"، مطالبا باستبدالها لـ"واجب على الدولة"، مناشدا بضرورة تكفل الدولة بكافة الحقوق القانونية والعلاجية للمصابين.


وأشار قاسم إلى أن مصابى محمد محمود ومجلس الوزراء، يتقبلون عذر كل من غاب عن المؤتمر اليوم من القوى السياسية وأعضاء مجلس الشعب، مطالبينهم بتوضيح سبب غيابهم بوقت لاحق.


ووسط غياب جميع القوى السياسية، حرص الدكتور أيمن نور مؤسس حزب غد الثورة ونجله نور، والشيخ مظهر شاهين "خطيب الثورة"، والدكتور أحمد دراج عضو الجمعية الوطنية للتغيير، والنائب الأسبق جمال زهران، والكابتن نادر السيد.


وقال الدكتور أيمن نور فى كلمته، إنه حضر اليوم بصفته والد مصاب وليس بصفته شخصية سياسية، قائلا "انضم اليوم للرابطة باعتبارى والد يعيش أزمة إصابة ابنه"، معتبرا أن ما حدث من انتهاكات ضد المتظاهرين جريمة لابد من محاسبة المسئولين عنها، مضيفا "أن من اعتدى على أبنائنا هو النظام والحد الأدنى للقبول بمبادرة التصالح هو محاسبة المسئولين حتى نستطيع التسامح فى حقوقنا المنتهكة".


وقال الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم، "تعمدت المجىء اليوم بزى مدنى لأمرين أولهما أننى أتيت بصفتى ثائر، والآخر لأحرق دم من قالوا إننى أتبرأ من الزى الأزهرى، وإننى قلت من قبل أنه يشرفنى أن أعتلى منبر التحرير بالزى الأزهرى، وأن أعود لأرتدى الزى المدنى على أرض الميدان وأكنس مع الشباب الميدان".


وأضاف شاهين أن وسائل الإعلام تحاول تحويل الثورة إلى وجهة نظر، متسائلا: "كيف سمح المسئولون باتهام المتظاهرين بالقتلة واتهام ِأمهات الشهداء بأنهن "مش متربيين"؟، مؤكدا استمراره فى طريق الثورة ومطالبا بالقصاص العادل للشهداء والمصابين.


كما حرص الحاضرون بالمؤتمر على الوقوف دقيقة حداداً على أرواح الشهداء، وتوجهوا الآن فى مسيرة ضمت العشرات إلى مجلس الشعب لمقابلة عدد من النواب وتقديم مطالبهم.
................