علاج البروجسترون المهبلى لتاخير عملية التحمل عند النساء معلومات وتفاصيل عنة
صورة أرشيفية
كشفت دورية "American Journal of Obstetrics and Gynecology"، عن أحدث صيحة فى العالم العلاجى والدوائى تجاه ظاهرة الولادة المبكرة، حيث أشارت إحدى الدراسات بعدد شهر ديسمبر من المجلة العلمية إلى أن استخدام الحوامل للبروچسترون المهبلى بشكل موضعى، وخصوصا اللاتى لديهن مخاطر من حدوث الولادة المبكرة قبل الأوان، يقلل من فرص حدوث تلك الظاهرة بشكل كبير.

وأشارت الدراسة التى أجراها مجموعة من الباحثين بجامعة كنتاكى الأمريكية إلى أن للبروچسترون المهبلى له فاعلية كبيرة فى تقليل فرص حدوث الولادة المبكرة لدى النساء الذين يعانون من قصر من طول عنق الرحم، وذلك بعد أن قاموا بقياس طول عنق الرحم لديهن بواسطة الموجات فوق الصوتية.

ويعد قصر عنق الرحم من أحد أهم المخاطر التى تتسبب فى زيادة فرص حدوث الولادة المبكرة، وهو أن يكون عنق الرحم طوله أقصر من 25 ميليمتر، ويعتبر هذا العيب الخلقى هو المسبب الرئيسى لحدوث الولادة قبل الأوان، وهى تعرف بالولادة قبل مرور 37 أسبوع من بداية الحمل، وتبلغ عدد الولادات المبكرة سنوياً فى العالم ما يزيد عن 12.9 مليون حالة، وتعد الولايات المتحدة الأمريكية هى الدولة الأولى فى حدوث تلك الظاهرة.

وأكدت الدراسة على أن الاستخدام الموضعى لچل البروچسترون بالمهبل يساعد على تقليل فرص حدوث كلاً من الولادة المبكرة والمبكرة جداً لدى الحامل، حيث ثبت أن استخدامه يقلل من مخاطر الولادة فى كلٍ من الشهور الـ 28 و32 و 33 و 35 .

وأضافت الدراسة أن استخدام البروچسترون الموضعى له العديد من الفوائد الأخرى للمولود الجديد، حيث يقلل من مدى حاجتهم إلى حضانات الرعاية الخاصة، ويقلل من فرص إصابتهم بمتلازمة الضائقة التنفسية والنزيف المخى ومشاكل التنفس والإصابات الميكروبية ويخفض من معدلات الوفاة.
.................