كيفية الوقاية من مشاكل التقويم وطرق العلاج بعد العملية
التغذية السليمة تقى من مشاكل التقويم
كثير منا يخشى القيام بالتقويم وإن كنا نحتاجه خشية من بعض المضاعفات التى قد تلحق بنا وبأسناننا ولكن كيف يمكن أن نقى أنفسنا من مشاكل التقويم؟

يوضح الدكتور محمد أمجد أستاذ تقويم الأسنان بقصر العينى وعضو الجمعية الأوروبية لطب الأسنان أنه لضمان تجنبا أى مشكلات من التقويم يجب أولا أن تتوفر فى المريض بعض الشروط حتى يكون مناسبا لإجراء التقويم وهى أن يكون المريض يتمتع بصحة جيدة وأن تكون حالة عظام الفكين جيدة وقابلة للتقويم وأن تكون الأسنان خالية أو تتم معالجتها من التسوس ولابد أن تكون اللثة خالية من الأمراض وأن يكون المريض على درجة عالية من المحافظة على نظافة الأسنان باستخدام الفرشاة ثلاث مرات يوميا والخيط السنى باستمرار مع الرغبة القوية فى المعالجة والاستعداد الكامل للمحافظة على أجهزة ومواعيد التقويم واتباع إرشادات الطبيب.

ويوضح أننا يمكنا تجنب استخدام التقويم وتجنب مشاكله فى سن مبكرة جدا، حيث يبدأ بالتغذية السليمة للحامل وبالكشف المبكر على أسنان الطفل للتأكد من صحتها وسلامتها فالحفاظ على الأسنان اللبنية يغنينا كثيرا عن المشاكل التقويمية المستقبلية وإذا كان لابد من خلع بعض الأضراس اللبنية المتهدمة أو المتسوسة فيجب أن يكون ذلك بالتنسيق مع أخصائى تقويم وذلك لوضع جهاز ليحافظ على المسافات كى لا تتقلص الفراغات بعد الخلع فتواجه الأسنان الدائمة عند بزوغها نقصا فى المكان المخصص لها مما يولد التراكب كما أن تدارك بعض العادات السيئة كمص الإصبع والتى تولد تشوهات ليس فقط فى الأسنان ولكن تشوهات فكية كذلك مشاكل النطق والبلع وحتى عادة مص اللسان والشفة لها تأثير على وضعية الأسنان.


فكل هذة المشاكل يمكن تداركها بمساعدة أخصائى التقويم أو أخصائى فى تعليم النطق الصحيح على أن يكون العلاج فى سن مبكرة حتى لا يتعلق الطفل بعاداته ويصبح من المستحيل التخلص منها وبالتالى تؤثر عليه.

...............................................................